الخميس 20 جمادى الآخرة 1447هـ / 11 ديسمبر 2025م
     Sveriges
religiösa råd
المجلس السويدي
للشؤون الدينية     
الجمعة 05 سبتمبر 2025

التعليم والإعلام والإستدامة

المقدمة

*الإنسان أولاً في مشروع الاستدامة الشامل
 *الاستدامة مشروع إنساني يتخطى حدود البيئة
 *التعليم المستدام طريق الإنسان للحرية
 *الإعلام قوة تعيد تشكيل الوعي الجمعي في زمنٍ مُثقل بالأسئلة المعلّقة أكثر من الإجابات، يبرز صوتٌ أنثوي من قلب العالم العربي ليعيد ترتيب النقاش حول الإنسان ومحيطه، حول جدلية التعليم والإعلام، وحول الاستدامة بوصفها مشروع هوية قبل أن تكون خطة تنموية. صوتٌ لا يكتفي بالبحث الأكاديمي، بل يتوغّل في صلب الاقتصاد والمعمار والبيئة والسياسة، كما لو أنّه يحاول ترميم ذاكرةٍ جمعية تتصدّع في عالمٍ سريع التغيّر. ذلك هو صوت الدكتورة ميرفت إبراهيم، الباحثة في الإعلام والاستدامة، التي جعلت من مشروعها الفكري ساحةً لمساءلة كل ما يهدّد إنسان اليوم: من أزمة المياه والطاقة، إلى سؤال المسؤولية المجتمعية ودور الإعلام في صياغة مستقبلٍ صحي مستدام.
منذ بداياتها، وضعت ميرفت التعليم في قلب هذا المشروع. لم تره سلّماً اجتماعياً إلى الوظائف وحسب، بل عمارة إنسانية شاملة، قادرة على إعادة تشكيل الوعي وبناء الإنسان. فالمجتمع، في نظرها، حين يستثمر في عقول أبنائه لا يخرّج كفاءات تشغيلية فحسب، بل يصوغ ثقافة متينة تستطيع مواجهة تحوّلات كبرى. لذلك يتردّد في كتاباتها دائماً أنّ التعليم ليس تلقيناً بل توسيع لأفق الحياة، ممارسة يومية تجعل من المعرفة طريقاً للانفتاح لا جداراً للعزلة. وكما لا تُقاس المدن بارتفاع أبراجها، بل بمدى صلاحيتها للعيش، فإن المجتمعات لا تُقاس بالنمو الاقتصادي وحده، بل بقدرتها على تهيئة فضاءات تعليمية تُعيد الإنسان إلى مركز معادلة التنمية. الإعلام جسر إنساني وعندما تتحدث عن "التعليم من أجل التنمية المستدامة"، فهي لا تقصد إدخال بعض المفاهيم البيئية في المناهج كتجميلٍ عابر، بل تدعو إلى إعادة هندسة العلاقة بين المعرفة والوجود ذاته. أن يتعلم الطفل كيف يقرأ الشجرة كما يقرأ النص، وأن يفهم تدفق الماء كما يفهم جملةً لغوية. فـ الاستدامة هنا ليست شعاراً بيئياً، بل إيقاع حياة، تعلّمٌ مستمر يفتح أبواب المستقبل ويُعلّم الإنسان التوازن بين ما يستهلك وما يترك للأجيال. في قطر، حيث تعيش وتعمل ميرفت، ينهض العمران بوتيرة مذهلة: أبراج زجاجية تلمع في قلب الصحراء، مدن ذكية تُبنى وفق معايير الاستدامة، شبكات طرق متشابكة تواكب الطموحات الاقتصادية. لكنها ترى في هذه البنى أكثر من حجارة وحديد، فالمكان ـ في تصورها ـ كائن حيّ يحتفظ بذاكرة الناس وأحلامهم. العمارة ليست مجرّد شكل بصري بل هوية متجسّدة، تماماً كما أنّ الإعلام ليس مجرّد مرآة عاكسة، بل قوة قادرة على صياغة الواقع وإعادة تشكيله. تقول ميرفت في كتابها "دور الإعلام في بناء مستقبل صحي مستدام" إنّ الإعلام ليس أداة نقلٍ محايدة، بل مسؤولية تشبه مسؤولية الطبيب والمعماري والمعلّم. الكلمة قد تطمئن مريضاً أو ترعب سليماً، قد تُشعل حرباً أو توقظ ضميراً. لذلك يصبح الإعلام، في زمن الشائعات والفيضانات الرقمية، صمّام أمان أخلاقي يحمي الوعي الجمعي من التسمّم. لقد أثبتت جائحة كوفيد-19 هذه الحقيقة: لم يعد معنى الصحة محصوراً في ضغط الدم ونبض القلب، بل اتّسع ليشمل المعلومة الموثوقة، الخطاب المتوازن، والقدرة على الاحتواء الاجتماعي. وبين التعليم والإعلام، يتجلّى البعد الأعمق لمشروعها: الإنسان. فهو الغاية والوسيلة، وهو الرابط بين الاستدامة كفلسفة حياة، وبين التنمية كخيار سياسي واقتصادي. من هنا تبدو دعوتها إلى عقدٍ اجتماعي جديد يتأسس على ثلاثة أعمدة: تعليم يفتح الأفق، إعلام يحمي الضمير، ومؤسسات تتحمل مسؤوليتها المجتمعية في التنمية. إنّها رؤية لا تكتفي بالتنظير، بل تنبض ببُعد نفسي واجتماعي يقرّبها من القارئ: فالتعليم في جوهره حماية للذاكرة، والإعلام في عمقه علاج للجماعة، والبيئة المستدامة في حقيقتها حفظٌ للروح قبل أن تكون صوناً للمادة. وهكذا، يصبح مشروع ميرفت إبراهيم محاولةً لإعادة صياغة العلاقة بين الفرد ومحيطه، بين المدينة وأهلها، بين الكلمة والحياة ذاتها. بهذا المعنى، لا يعود صوتها مجرّد خطاب أكاديمي، بل دعوة للإنصات إلى نبض الإنسان، في زمن يهدّده الضجيج أكثر مما تنقذه التقنية. إنها تذكّرنا بأن المستقبل ليس قدراً مظلماً، بل احتمال يمكن صياغته، شرط أن نملك الجرأة على التعليم المستدام، والإعلام المسؤول، والاقتصاد الأخلاقي، وأن نؤمن بأن الإنسان، لا الربح ولا التقنية وحدها، هو الغاية والوسيلة. حين تربط الدكتورة ميرفت إبراهيم بين العمارة والإعلام، فإنها لا تفعل ذلك اعتباطاً، بل تكشف عن توازٍ عميق بين المجالين: فكلاهما يُبنى على الرؤية والانسجام والبعد الإنساني. فإذا اختلّ أحد هذه الأركان ضاعت البوصلة؛ كما يمكن لبرجٍ زجاجي شاهق أن يتحول إلى كتلة باردة بلا روح، يمكن للإعلام أن ينزلق إلى ضجيج أجوف بلا رسالة. هنا تتضح حقيقة قولها: "الإعلام ليس مرآةً للواقع فحسب، بل صانعه". قد تبدو العبارة للوهلة الأولى تصريحاً عادياً، لكنها في عمقها تحمل ثورة معرفية تعيد تعريف وظيفة الإعلام في عالم تتلاطم فيه الأصوات وتتصدّع فيه المعاني. لقد اعتدنا أن ننظر إلى الإعلام كقناةٍ ناقلة للأحداث، أداةٍ حيادية تعرض الوقائع كما هي. لكن ميرفت تذهب أبعد من ذلك: الإعلام في منظورها معمار رمزي يُعاد من خلاله بناء الواقع. الكلمة نفسها تتحول إلى قوة مزدوجة؛ قد تبعث الطمأنينة في نفس مريض، أو تنشر الذعر بين الأصحاء؛ قد توقظ الضمير أو تشعل الحروب. وفي زمن السوشال ميديا، حيث تختلط الحقائق بالشائعات، يصبح الإعلام بمثابة فلتر أخلاقي يحمي الوعي الجمعي من التسمّم، ويصون العقل من التلاشي في الفوضى. الجائحة العالمية الأخيرة جاءت لتمنح هذا التصور بعده العملي. فبينما كان الفيروس يفتك بالأجساد، كان الإعلام يُعيد تعريف معنى الصحة. لم تعد الصحة مجرد مؤشرات جسدية تُقاس بضغط الدم أو عدد ضربات القلب، بل صارت ترتبط بالثقة والخطاب المتوازن والقدرة على الاحتواء الاجتماعي. وهنا تبرز تجربة قطر التي رصدتها ميرفت: لم يكن نجاحها في مواجهة الأزمة نجاحاً طبياً فحسب، بل كان أيضاً ثمرة لخطاب إعلامي وثقافي جعل الإنسان في صميم الأولويات. فالدواء يعالج الجسد، لكن الكلمة الموزونة تمنح الأمان وتبني جسور الثقة بين الفرد ومجتمعه. وفي قلب مشروعها، يبرز الاقتصاد لا كمعطى منفصل بل كجزءٍ متصل بالثقافة والهوية. فهي تدير مصنعاً لتدوير الإطارات المستعملة وتحويلها إلى منتجات نافعة: من الإسفلت المطاطي الذي يقلّل الحوادث إلى مواد صديقة للبيئة تُستخدم محلياً وتُصدّر للخارج. في هذا المثال العملي تتجسد رؤيتها: الاقتصاد المستدام ليس أرقاماً في الميزانية، بل توازن حيّ بين الربح وحماية البيئة وخدمة المجتمع. مستقبل بلا تبعية هذه النظرة تنقلنا إلى مفهوم المسؤولية المجتمعية الذي تطرحه ميرفت كشرط وجودي للمؤسسات. فبينما تسعى الكثير من الشركات إلى رفع شعار المسؤولية كأداة تسويق، تدعو هي إلى جعلها ممارسة حقيقية واستراتيجية طويلة الأمد تحفظ القيم الأخلاقية وتدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آن. وتوضح الفرق بين "المسؤولية الاجتماعية" التي غالباً ما تُفهم كسلوك أخلاقي فردي، وبين "المسؤولية المجتمعية" التي تجعل المؤسسة شريكاً فاعلاً في صناعة التنمية. ومع تراجع أدوار الحكومات في بعض المجالات، بات على المؤسسات أن تملأ هذا الفراغ لا من باب الإحسان، بل لأن بقاءها ذاته مرهون بقدرتها على التفاعل مع محيطها. ومن هنا، ترى ميرفت أنّ المؤسسة التي تُهمل البيئة أو تُلحق الضرر بالمجتمع، حتى لو حققت أرباحاً آنية، هي في الجوهر مؤسسة خاسرة. فالمقياس لم يعد مالياً فقط، بل إنسانياً وأخلاقياً. أما في ما يتصل بالصحة، فإن خطاب ميرفت يذهب إلى أبعد من حدود الجسد. فالصحة، كما تقول، ليست غياب المرض بل حضور الحياة في أبعادها كافة: جسداً ونفساً وسلوكاً وفكراً. ولهذا تحذّر من أنماط الاستهلاك الحديثة التي باتت تشكّل خطراً صامتاً: الأغذية السريعة، ساعات الجلوس الطويلة أمام الشاشات، العزلة الرقمية. هذه ليست مجرد عادات سيئة، بل بنى ثقافية تُعيد تشكيل العقل والجسد معاً. في مقاربتها، تتحول الرياضة إلى ممارسة وجودية بقدر ما هي جسدية: احتفاء بالحياة وتجديد للذاكرة الجسدية التي تربط الإنسان بالطبيعة. أما البيئة الصحية والهواء النقي فليسا ترفاً، بل شرطاً أولياً لاستمرار الحياة نفسها. ولا تتوقف رؤيتها عند حدود الحاضر، بل تمتد إلى التحديات الكبرى التي تلوح في الأفق. في كتاباتها الأخيرة، تلفت الانتباه إلى قضيتي الأمن المائي وأمن الطاقة كمعركتين مركزيتين في القرن الحادي والعشرين. فالمسألة لا تتعلق بتقنيات إدارة الموارد فحسب، بل بوجود الإنسان ذاته. كيف تضمن الدول محدودة الموارد حصتها في الماء لأجيالها المقبلة؟ وكيف تدخل عصر الطاقة المتجددة من دون الوقوع في فخ التبعية التقنية؟ بالنسبة إليها، تبدأ الإجابة من التعليم والإعلام معاً: تعليم يُنشئ وعياً بيئياً أصيلاً، وإعلام يُحوّل هذا الوعي إلى ممارسة يومية راسخة. بهذا المعنى، يغدو مشروع ميرفت إبراهيم أكثر من مجرّد تنظير أكاديمي؛ إنه رؤية إنسانية متكاملة تضع الكلمة في موقع الفعل، والتعليم في قلب التنمية، والاقتصاد في حضن الأخلاق. إنّه دعوة إلى أن نعيد التفكير في علاقتنا بالعالم: كيف نبنيه، وكيف نروي قصته، وكيف نحمي مستقبلنا. الجواب، كما ترى الدكتورة ميرفت إبراهيم، يبدأ من حيث تتقاطع المعرفة مع الوعي: من التعليم والإعلام معاً. فالتعليم الذي يزرع في النفوس وعياً بيئياً جديداً، لا يكتفي بإعداد أفراد لسوق العمل، بل يهيئ أجيالاً قادرة على إدراك علاقتها بالطبيعة ومسؤوليتها تجاهها. أما الإعلام، فدوره أن يحوّل هذا الوعي إلى ممارسة يومية، إلى ثقافة تتسلل إلى تفاصيل الحياة، فلا يبقى الحديث عن البيئة مجرد شعارات، بل يتحول إلى سلوك جماعي يشكّل ضمير المجتمع. هنا تبرز الجامعات باعتبارها أكثر من مؤسسات مانحة للشهادات. فهي، في نظر ميرفت، فضاءات تفكير تُعيد صياغة علاقة المجتمع بذاته، مختبرات حقيقية للواقع، حيث يلتقي العلم بالتطبيق، والاقتصاد بالثقافة، والهندسة بالهوية. الجامعات التي تكتفي بإلقاء المعارف الجامدة تفقد رسالتها، أما تلك التي تفتح للطلاب أبواب التجربة الحية وتعرّفهم بالاستدامة لا كمصطلح بل كأسلوب حياة، فهي التي تساهم في بناء مجتمع قادر على حماية نفسه من أزمات المستقبل. وإذا ما نظرنا إلى مشروعها من زاوية أخرى، وجدنا أنّ الاستدامة عندها لا تقف عند حدود البيئة أو الاقتصاد، بل تمتد إلى السياحة والذاكرة الشعبية. فما جدوى مدينة ذكية تخسر روحها وتاريخها في زحمة العولمة؟ الاستدامة الحقيقية، كما تقول، هي أن تحافظ المدن على تراثها، على نسيجها الرمزي الذي يجعلها أكثر من جغرافيا صامتة. فالمكان، بلا ذاكرة، يصبح فراغاً بارداً. والإنسان، بلا انتماء، يفقد جذوره ويستحيل رقماً عابراً. لذا ترى أنّ حماية الذاكرة الشعبية ليست ترفاً، بل ضرورة نفسية واجتماعية تمنح الإنسان شعور الانتماء وتمنح المدينة روحها الخاصة. هوية تتجاوز الأزمات ميرفت إبراهيم لا تدعو إلى إصلاحات مجتزأة هنا وهناك، بل إلى عقد اجتماعي جديد يقوم على ثلاثة أعمدة كبرى: التعليم الذي يفتح آفاق الوعي، والإعلام الذي يحمي الضمير الجمعي من التلوث الفكري والرقمي، والمؤسسات التي تتحمّل مسؤوليتها المجتمعية في دفع عجلة التنمية المستدامة. إنها رؤية تضع الإنسان في قلب المعادلة: فرداً وجماعة، دولةً ومجتمعاً، إنساناً وطبيعة. في عالمٍ يثقل كاهله تعدد الأزمات المناخية والاقتصادية والصحية، يبدو هذا المشروع أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. فالأمم التي لا تملك بوصلة أخلاقية ولا رؤية تربوية وإعلامية واضحة، سرعان ما تجد نفسها أسيرة العشوائية وضحية للأزمات. وحين نقرأ ميرفت إبراهيم، لا نقف أمام باحثة أكاديمية تُسجّل نتائج في دفاتر البحوث، ولا أمام ناشطة بيئية تسعى إلى لفت الأنظار، بل نصغي إلى صوت يحاول أن يعيد ترتيب الفوضى، أن يستعيد المعنى من بين ركام التحديات. إنها تستعمل الكلمة لا كزينة للخطاب، بل كجسر يربط بين العلم والذاكرة، بين الاقتصاد والوجدان، بين الحاضر المتخم بالأزمات والمستقبل الذي ما زال قابلاً للصياغة. ولعل العبارة التي دوّنتها في كتابها الأخير "دور الإعلام في بناء مستقبل صحي مستدام" تختصر مسيرتها كلها: "الإعلام يمكن أن يكون جسراً لا حفرة، أملاً لا تهديداً". فالكلمة، حين تصدر عن نية إنسانية صادقة، قادرة على إنقاذ العالم من الغرق في صخب بلا معنى، وقادرة على أن تحوّل القلق إلى طاقة، والخوف إلى وعي، والعزلة إلى فعل مشترك. وهكذا، في زمن يفتقر أحياناً إلى البوصلة، تبدو مبادرات كهذه علامة مضيئة على أنّ المستقبل ليس قدراً مظلماً يُسلَّم به، بل احتمالٌ يُصاغ ويُعاد تشكيله كل يوم. شرط ذلك أن نمتلك الجرأة على التعليم المستدام، والإعلام المسؤول، والاقتصاد الأخلاقي. والأهم، أن نؤمن بأنّ الإنسان ـ لا الربح ولا التكنولوجيا وحدها ـ هو الغاية والوسيلة معاً. 

صوت الدكتورة ميرفت إبراهيم، الباحثة في الإعلام والإستدامة

اخر العناوين


⋇ الوَقيعَة في أَعْراضِ النّاسِ... مِن ذُنُوب مَرْضى القُلُوب
⋇ التعليم والإعلام والإستدامة
⋇ قطر والقضية الفلسطينية: التزام راسخ وجهود دبلوماسية رائدة
⋇ جهود قطر في نصرة فلسطين بقيادة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني
⋇ كيف يصبح هوى النفس الها يعبد من دون الله؟
⋇ فقه العلاقات الزوجية
الوَسَطِيّة والإِعْتِدَال بَيْن الأَمْسِ واليَوْم

⋇ من وحي عيد الأضحى المبارك
لعام 1446 هجرية

⋇ الحساب الفلكي للأستأناس لا يترتب عليه حكم شرعي
⋇ تذكير بأهمية رمضان وواجب الاخوات المسلمات فيه:
⋇ ثقافة الشكر
⋇ ذكرى الإسراء والمعراج
⋇ ممارسات الدفن الإسلامية في السويد
⋇ غزة الأبية
⋇ أهَمّية الإتحاد وتجميع الصّف والكلمة والمصير المُشترك
⋇ بيان حول أحداث دولة سوريا الأحد 8 ديسمبر 2024
⋇ ندوة حول الإجراءات الإدارية والقانونية لغسل الميت المُسلم وتكفينهُ وتجهيزه
⋇ رسالة إلى المُؤسسات الدّينية بمَملكة السّويد
⋇ دَعْ عَملك وأخْلاقك تُحدث النّاس عن دِينك وما تعبُد
⋇ دورة خاصة للسّيدات الأعضاء الدّورة السادسة: الجُمعة 29 نوفمبر 2024 من الساعة 19.00 إلى الساعة 20.30 دقيقة مساء
⋇ كَأنّهَا الجَوْلة الأخيرَة
⋇ المؤتمر العلمي الدولي جامعة السّلطان أحمد شاه الإسلامية ببهاج/ماليزيا ورابطة الجامعات الإسلامية تحث عنوان: الفترة: 5 - 7 مايو 2024
⋇ قرير خاص بمؤتمر حوار الأديان الذي انعقد في الدوحة يوم ٨-٧ مايو ٢٠٢٤
⋇ سيجعل لهم الرحمن ودّاً
⋇ فاستجاب لهم...
⋇ حتى يتبين لكم الخيط الأبيض
⋇ فإني قريب
⋇ أجراس الخطر دقت !! فكم سيُدفن من شباب المسلمين ؟؟
⋇ آفة التملق السياسي المُدمّرة!
⋇ ظاهرة اتباع الجنائزللنساء
⋇ مرحباً بالعام الهجري الجديد 1445
⋇ بيان حَول واقِعَة حَرْق المُصْحَفِ الشّريف بمدينة ستوكهولم يوم عيد الأضحى الأربعاء 10 ذي الحجة لعام 1444 هجرية الموافق 28 يونيو 2023 م.
⋇ انقذوا الانسانية من الانسان
⋇ الأضحيةُ شعيرةٌ من شعائرِ الاسلامِ
⋇ مرض تجمد القلب
⋇ ابناء القلب الذرية الطيبة
⋇ تناحر الاخوة الاعداء والضحايا هم الابرياء
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء التاسع والعشرون
⋇ عيد الفطر السعيد لعام 1444 هجرية
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء السابع والعشرون
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء الثامن والعشرون
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء السادس والعشرون
⋇ طرُقُ إثباتِ خُروجِ شَهرِ رَمَضانَ
⋇ تحديد يوم العيد
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء الخامس والعشرون
⋇ المكٌون والأكوان
⋇ المرأة القطرية في العيد
⋇ غريب القرآن في شعر العرب، الجزء الرابع والعشرون
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الثالث والعشرون
⋇ من روائع القصص أبو بصير زعيم جند الخفاء
⋇ محطات رمضانية المحطة الثانية والعشرون
⋇ من روائع القصص الحب في بيت النبوة
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الواحد والعشرون
⋇ محطات رمضانية المحطة الواحد والعشرون إعداد أيمن الشعبان
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الثاني والعشرون
⋇ سورة النصر وفتح مكة 20 رمضان
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء العشرون
⋇ هَلْ نَحْنُ بِحَاجَة إِلى مَذْهَبٍ جَدِيد؟ قيس بن محمد آل الشيخ مبارك
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء التاسع عشر
⋇ الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية ترد على الدعوة لإنشاء مذهب جديد
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الثامن عشر
⋇ عَلِي بْنْ أَبِي طَالِبْ رَضِي اَللَّهْ عَنْهُ
⋇ درَّة المفاخر في العشر الأواخر
⋇ معركة بدر الكبرى 17 رمضان
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء السابع عشر
⋇ من أشد الظلم الافتراء على الله..
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء السادس عشر
⋇ المسجد الأقصى الحقيقة الغائبة
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الخامس عشر
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الرابع عشر
⋇ كيمياء رمضان
⋇ غريب القرآن في شعر العرب ، الجزء الثالث عشر
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الثاني عشر
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الحادي عشر
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء العاشر
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء التاسع
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الثامن
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء السابع
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الخامس
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء السادس
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الرابع
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الثالث
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الثاني
⋇ غريب القرآن في شعر العرب الجزء الأول
⋇ غريب القرآن في شعر العرب
⋇ متى يجب الإمساك؟ وهل يجب قبل أذان الفجر؟
⋇ الوقت المُعتبر في الإمْساك (صلاة الفجر) في شهر رمضان
⋇ رَمَضَانُ شَهْرُ التَّوْبَةِ وَالْغُفْرَانِ
⋇ بيان حول ثبوت دخول هِلال شهر رمضان وخروجه لعام 1444 هجرية 2023 ميلادية
⋇ مسلم قضى نحبه موقوفا لدى الجهات الأمنية السويدية
⋇ اَلْيَوْمِ اَلْعَالَمِيِّ لِلْمَرْأَةِ
⋇ اليوم الرياضي واجب ديني ووطني وبيئي وصحي للقطريين
⋇ ملتقى بيت المقدس لائمة وواعظات أوروبا/ من 5 إلى 9 شباط/فرباير 2023
⋇ ملتقى بيت المقدس لأئمة وواعظات أوروبا في اسطنبول من 5 إلى 9 شباط/فبراير 2023
⋇ برقية مواساة وتضامن حول حادث المصاب الجلل بدولة تركيا وسوريا
⋇ تعزية وتضامن مع الشّعبين التركي والسّوري
⋇ حرق نسخ القرآن جريمة وقديمة
⋇ حرق وتدنيس القرآن الكريم
⋇ التطرف وجريمة الكراهية في المجتمع السويدي
⋇ رسالة مفتوحة إلى مُمَثلي السّلك الدّبلوماسي الإسلامي والعربي المعتمد لدى مملكة السويد
⋇ آفاق العمل المُؤسّسي / بناء عمَليات إدارية بناءَة
⋇ إشكالية فهم الآخر بين الغرب والإسلام
⋇ فوائد مواسم الطاعة
⋇ بيانٌ من المجلسِ السويديِّ للشؤونِ الدينيةِ حول أضحية عيد الأضحى
⋇ بِناء واعْمَار الأرْض بَيْن أيْدينا
⋇ صَون كرامة الإنسان وحقوقه
⋇ مائدة مُستديرة
⋇ الطفل ودين الفطرة
⋇ تلك الوصية النبوية الخطيرة!
⋇ جاذبية الرّوح لا تُشترى ، هي منحة الله لمن يستحقها!
⋇ حوار الأديان بين الواقع والأمل المنشود
⋇ مؤتمر الدوحة الرابع عشر لحوار الأديان
⋇ رسالة المُؤسّسات الدّينية في اﻟﻤُﺠﺘﻤﻊ السّويدي
⋇ المجلس السويدي للشؤون الدينية
⋇ توصيات المجلس السّويدي للشّؤون الدّينية
الجمعة 20 رجب 1439ه الموافق 6 ابريل/ نيسان 2018