اخلاق الاسلام فى معامله الاسرى
قصه حقيقيه ( ولكنى لم اذكر الاسم )
رسالة تهزّ القلوب… من امرأة رأت الإسلام قبل أن تسمعه من: سجينه بعد خروجها من السجن .
الى كل من يسالنى لماذا اعلنت اسلامى....
قبل
أن تبدأ بالدهشة أو الاستفهام، دعني آخذك في رحلة قصيرة إلى حقيقة لم
يخبرك بها الإعلام، ولم تُظهرها السياسة، حقيقة تعلمتها أنا على يد أناس لا
يملكون شيئًا… لكنهم يملكون كل شيء.
لقد بلغني أنك تتساءل:
كيف لامرأة مسيحيه بيضاء، كاثوليكية، تجاوزت الخامسة والسبعين… أن تعتنق الإسلام بعد أربع سنوات عشتها بين المسلمين؟
إليك الجواب، بلا مبالغة، ولا خطابات سياسية…
إليك الحقيقة كما رأيتها بقلبي لا بعيني.
كنت أسيرة… لكنهم لم يستعبدوني
لم يصفعني أحد، لم يسبّ ديني أحد، لم يتعرّض لي رجل بسوء، لم يُسِئ لي أحد بكلمة أو حتى نظرة.
رأيت فيهم صدقًا لا يُمثّل، وحياءً لا يُتصنّع، ورحمة لا تُشترى.
كنت آكل مما يأكلون، وأشرب مما يشربون، رغم فقرهم وقلة أقواتهم.
لم أسمع منهم سخرية من المسيح أو من أمي العذراء… كما يسخر بعضكم من محمد ﷺ في شوارع الغرب.
رأيت فيهم احترامًا لأنبياء الله أكثر مما رأيته في وطنٍ يزعم التنوير.
رأيت الإسلام… قبل أن أقرأه
لم يطلب مني أحد أن أسلم، ولم يلقّنني أحد آية.
لكنني رأيت:
• رجالًا يتطهرون بالماء قبل الصلاة
• قلوبًا تخشع خمس مرات في اليوم
• قومًا يصومون رمضان وهم فقراء… لكن أغنياء بالإيمان
وحين سمعت القرآن لأول مرة في فجرٍ بارد…
شعرت بأن الكلمات ليست من الأرض.
ارتجفت… ثم بكيت… ثم قلت في نفسي:
"هذا ليس كلام البشر."
نساؤهم قد تكون بشرتهن سمراء، لكن قلوبهن بيضاء كالحليب.
لا يشربن الخمر، لا يزنِين، لا يختلطن، لا يعشن بلا هدف.
يحببن أزواجهن، ويحترمن بيوتهن، ويحفظن أسرهن.
أقسم لك… لم أرَ في العالم الغربي نساءً أسعد منهن، رغم فقرهن.
قد تسألني:
كيف يحبون المسيح أكثر منا؟
أجيبك:
لأننا في الغرب رفعنا الصليب… ثم استخدمناه لاحتلال الشعوب وسرقة خيراتها.
أما هم فاحترموا المسيح، وطبقوا وصاياه… حتى مع الأسرى!
اخترت أن أعلن إسلامي هنا لا فى .....ولا فى .....كي لا تقولوا إنهم أجبروني.
أسلمت وأنا حرّة، بكامل إرادتي،
لأقول لغير المسلمين جميعا :
إن الدين الذي تحاربونه… هو الدين الذي أعاد لي قلبي وروحي ومعنى الحياة.
ولأقول لأوروبا كلها:
إن الإسلام ليس عدوًّا… بل هو رسالة الأنبياء جميعًا:
من آدم… إلى عيسى… إلى محمد ﷺ.
وأدعوك أنت يامن تحارب الاسلام ....
قبل أن تهاجم الإسلام مرة أخرى،
جرب أن تضع جبهتك على الأرض…
جرب أن تسجد لله سجدة واحدة بصدق…
جرب أن تسمع القرآن دون تحامل…
ستفهم لماذا غيّر الإسلام قلبي…
ولماذا عدت من بلدىى لأعيش بينهم…
حيث لم أجد في ببلادى ما يساوي دفء إيمانهم.
والسلام على من اتبع الهدى.
تحيات سلوى الشوبكى.