الطفل ودين الفطرة

المقدمة
فالإنسان لا بد له من غاية يسعى لها، ولقد خُلق لغاية سامية وهي عبادة الله، فعبادة الله ينشأ عليها الطفل منذ صغره فطرة من الله: ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾ [الروم: 30].إن أطفالنا أكبادنا
تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة، إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه
وسلم قال: «فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه...» وإذا كان أبواه
مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة، والمجتمع قادرين على أن يسلبوا الأبوين أو المربين
السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أن نقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده
أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل
فوات الأوان!!!