
المرأة القطرية في العيد

المقدمة
التزاما من المراة القطرية بتعاليم الاسلام وحفاظا علي القيم والتقاليد المجتمعية تستعد للعيد مبكرا ، وذلك بتوفير الملابس الجديدة التقليدية لها ولافراد ولكل شعب عاداته وثقافته وأزياؤه الخاصة به، وعلى الرغم من تقارب الخطوط العامة في المجتمع الخليجي فقد احتفظ المجتمع القطري بخصائص أزيائه المحلية الشعبية التي تميزه عن غيره في طريقة الحياكة والتطريز .
إن الملابس التراثية من أهم الوسائل المستخدمة في الكشف عن تراث الشعوب عبر أجيال مختلفة، فتمثل الملابس التراثية التقليدية للمرأة القطرية خصائص متعددة تتبع إطارا واحدا وهو الدين بالإضافة إلى العادات والتقاليد والقيم، فبالرغم من تنوع الملابس من خلال الألوان والزخارف والأشكال إلا أنها مازالت تحتفظ برونقها وتتميز تلك الملابس بأنها طويلة تستر القدمين وفضفاضة، كما أنّها تتسم بالحشمة والستر وبنقوشها وزخرفتها الجميلة التي تحمل طابعا تراثيا .
وتهتم السيدات القطريات باختيار أجمل العبايات لإطلالاتهن وتحرص المصممات القطريات على تقديم ما يتناسب مع متطلبات السيدات ويرضي أذواقهن من خلال إدماج تصاميم عصرية جميلة تناسب جميع المناسبات وتتميز من خلال الألوان الأنيقة والتطريزات الناعمة التي تزيّنها.


وتتميز المرأة القطرية بعبائتها الفضفاضة أما الرفع الحريرية فتلبس مع شيلة خفيفة مطرزة أو مشغولة بالخرز بأشكال دقيقة أو أشكال أخرى مختلفة، وعلي الرغم من تنوع صيحات الموضة في عالم العبايات فما زالت العباية القطرية تحتفظ بشكلها الأنيق.
وتحرص القطرية على لبس الجلابيات التي تحمل طابع التراث القطري وتتمتع بالعديد من التصاميم والخامات الملونة والجميلة التي تمكن من تصميم ملابس نسائية مناسبة يمكن للفتاة العصرية ارتداؤها، وتسعي المصممات القطريات إلى نقل خبرات تصميم الأزياء القطرية التقليدية للأجيال الجديدة من خلال تصميم دراعة من خامات متنوعة مثل الشمتون والحرير الهندي والتول والتفته.
هذا من ناحية ملابس العيد ولكن الاحتفال بالعيد لايقتصر علي الملابس فقط فقطر تتميز بالتنوع العرقي والديني واللغوي والثقافي واقليات مختلفة من جتسيات متعددة ولكل اقلية ثقافتها وتقاليدها ومن ضمن مظاهر الاحتفال بعيد الفطر اعداد الكحك والبسكويت ومشتقاته مثل الغريبة والبيتيفور حيث يعتبر ذلك من مظاهر عيد الفطر سواء تم اعداده بالمنزل او شراؤه من محلات متخصصة في عمله ويتم اهداؤه او استعماله كحلوي متميزة في العيد .ويعتبر العيد فرصة للزيارات العائلية واستقبال الضيوف للتهنئة بالعيد .وتحرص كثيرا من السيدات القطريات علي الذهاب لصلاة العيد سواء في المساجد الكبري او المصليات الخاصة بصلاة الاعياد .
كذلك تخرج كثير من السيدات مع اولادهن الي الساحات والحدائق لقضاء وقت ممتع مع افراد العائلة ومع الاقارب والاصدقاء.
هذه نبذة بسيطة عن المرأة القطرية وكيف تحتفل به وانا ايضا افرح بالعيد بعد انقضاء شهر الطاعات وجعلنا الله جميع من عتقاء هذا الشهر وممن ينالون خير ليلة الفدر .
الدكتورة مرفت ابراهيم
الباحثة والكاتبة والمتخصصة في الاستدامة


